تخبطات المنتخب المغربي وآمال جديدة مع ثنائية إنييستا وتشافي
تطورات جديدة في المشهد الكروي المغربي
يشهد المشهد الكروي المغربي تحولات جذرية في الفترة الحالية، حيث يتعرض المنتخب الوطني للتغييرات بعد الخسارة في النسخة الأخيرة من كأس الأمم الأفريقية. وقد عين الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم محمد وهبي، مدرب منتخب تحت 20 عاما الحائز على كأس العالم، مدربا جديدا للمنتخب الأول.
وفقا لما أفادت به صحيفة “آس”، فإن التغييرات لا تStopped عند هذا الحد، حيث يُفاوض الاتحاد المغربي مع أندريس إنييستا لتعيينه مديرًا رياضيًا جديدًا. وقد حضر إنييستا نهائي الرباط ضيفًا على الملك محمد السادس، حيث تلوح في الأفق فرصة لتعيينه في هذا المنصب.
وتتوقع الأوساط الرياضية أن تكون الرغبة موجودة لدى المغرب لاستقطاب إنييستا، والذي سيُعد الخيار الأمثل لإدارة الاتحاد في الدورة المقبلة، التي سيستضيف فيها المغرب كأس العالم بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال. ومع وجود إنييستا على رأس الجهاز الفني، من المحتمل جدا أن يصل إسباني آخر إلى المغرب، وهو تشافي هيرنانديز مدرب برشلونة السابق.
كان تشافي من بين المرشحين لتولي قيادة الفريق حاليًا، لكن نيته هي البدء بمشروع من الصفر، وليس قبل ثلاثة أشهر من كأس العالم مع تشكيلة الفريق التي جمعها المدرب السابق. وما قد يحدث بعد كأس العالم أمرٌ مختلف تمامًا، فإذا ما تم التوجه نحو مسار جديد، يضم إنييستا في الإدارة وتشافي على رأس الجهاز الفني، فسيخطو المغرب قفزة نوعية في الفترة ما بين 2026 و2030.
آمال جديدة للمنتخب المغربي
خلال هذه الفترة، سيستضيف المغرب كأس الأمم الأفريقية في عامي 2027 و2028، ودوري الأمم الأفريقية الجديد، وبالطبع كأس العالم الذي سيستضيفه المغرب. وقد يكون اثنان من أساطير إسبانيا جزءًا من هذا المشروع في المغرب، مما يفتح آفاقا جديدة للمنتخب الوطني ويشكل فرصة لاستعادة مكانته في الساحة الكروية الأفريقية والعالمية.