ليلة التأهل البيضاء: فينيسيوس يسرق الأضواء ومورينيو يختفي
مقدمة
في ليلة ملحمية شهدت مباراة إياب الملحق الأوروبي بين ريال مدريد الإسباني وريال بنفيكا البرتغالي، تميزت بظهور نجم جديد على الساحة والذي ساهم في تأهل الفريق الأبيض إلى الدور التالي. وفي المقابل، اختفى المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عن الأنظار، ليترك الصحافة في حيرة من أمرها.
مورينيو في غيبة عن ملعب البيرنابيو
كان مورينيو قد تعرض للطرد في مباراة الذهاب بلشبونة، وكان متوقعاً أن يقضي عقوبته في مقصورة ملعب سانتياجو بيرنابيو، إلا أنه لم يظهر في المدرجات كما كان متوقعاً. وراقبت عيون مئات المراسلين الصحفيين المقصورة رقم 6 في البيرنابيو لرؤية مورينيو، ومرت الدقائق دون أن يظهر المدرب الاستثنائي.
وبعد مرور الشوط الأول، اكتشف الجميع أن مورينيو لم يتواجد في الملعب من الأساس، وإنما كان يتابع المباراة مع مساعديه في حافلة في مرآب السيارات. ويكشف هذا التصرف عن характер مورينيو الذي لا يقبل الدور الثانوي في معظم الأوقات.
فينيسيوس يسرق الأضواء
في المقابل، كان الجناح البرازيلي فينيسيوس هو النجم الذي سرق الأضواء في ليلة التأهل البيضاء، حيث سجل هدفاً رائعاً قتل به المباراة وصعد بالريال للدور الموالي. ويكون فينيسيوس قد استحق الفوز بأوسكار لأفضل ممثل بسبب مستواه الرائع أمام الضيف البرتغالي ذهاباً وإياباً.
ختام
وفي ختام هذه الليلة الملحمية، يمكن القول إن فينيسيوس كان هو النجم الذي ساهم في تأهل ريال مدريد إلى الدور التالي، بينما كان مورينيو هو الممثل المساعد الذي اختفى عن الأنظار. وإن شاء الله، سيكون لمورينيو دور آخر في هذه الملحمة الكروية.