جوارديولا يكتشف الذهب مع بيب ليندرز.. الثنائي الذي يغير ملامح مانشستر سيتي
بداية جديدة لمانشستر سيتي
مع انتهاء موسم 2025-2026، دخل مانشستر سيتي مرحلةً جديدةً أنهت حقبةً طويلةً في النادي، بعد رحيل أسماء بارزة عن ملعب الاتحاد، في صيف شهد تغييرات جذرية داخل الفريق الأول.
لم تقتصر التغييرات على أرض الملعب فقط، بل امتدت إلى الجهاز الفني، حيث ودّع جوارديولا عددًا من مساعديه المقرّبين، ما أجبر المدرب الإسباني على إعادة بناء طاقمه من جديد.
بيب ليندرز.. الخيار الصحيح
المفاجأة الكبرى تمثلت في اختيار جوارديولا لبيب ليندرز، المساعد السابق ليورجن كلوب في ليفربول، ليكون ذراعه اليمنى الجديدة، خطوة حظيت بإشادة كبيرة من كلوب نفسه.
قال كلوب: “أنا أحب كليهما -يقصد جوارديولا وليندرز-، لا توجد مشكلة في ذلك. ليندرز كان مصدر إلهام لي يوميًا، تعلمت منه الكثير. سألوني بحذر إن كان بإمكانهم التعاقد معه، وأجبت: بالطبع. غوارديولا كان يبحث عن هذا النوع من القيادة، ولييندرس يمتلكها”.
التناغم بين جوارديولا وليندرز
مع مرور الوقت، تحولت العلاقة بين جوارديولا وليندرز من تنافس سابق إلى انسجام كامل داخل الجهاز الفني، وقال جوارديولا عن مساعده الجديد: “كنت أعرفه من فترة عمله مع كلوب، وقلت لنفسي، إذا عمل مع يورجن كل هذه السنوات فلا بد أنه جيد. قام بعمل رائع في ليفربول، واعتقدت أنه يمكن أن يمنحنا شيئًا افتقدناه الموسم الماضي”.
ورغم أن تجربة ليندرز كمدرب أول مع نيميجن الهولندي وريد بول سالزبورج لم تدم طويلًا، إلا أن تأثيره في مانشستر سيتي كان واضحًا منذ البداية، واعترف جوارديولا بعد الفوز على نوتنجهام فورست (2-1): “بيب رائع. الجميع في ليفربول يعرف ذلك. هو مدرب مذهل. ربما أنا مساعده”.
الختام
أما كولو توريه، عضو الجهاز الفني، فاختصر المشهد بقوله: “كل صباح أستيقظ وأنا أفكر كم أنا محظوظ بالعمل مع هذين الشخصين. إنهما مدربان رائعان، وأيضًا شخصان استثنائيان”.