ريال مدريد في مهب الريح: أربيلوا عالق في نظام فينيسيوس
معاناة ريال مدريد تستمر
تستمر معاناة نادي ريال مدريد الإسباني في تحقيق النتائج الموفقة، خاصة بعد تولي ألفارو أربيلوا المهمة على رأس الفريق. فعلى الرغم من التغيير الفني، إلا أن النتائج لا تزال بعيدة عن التوقعات، حيث خسر الفريق أربع مباريات من أصل اثنتي عشر مباراة خاضها، بمعدل هزيمة كل ثلاث مواجهات تقريبًا.
ومن الجدير بالذكر أن سجله السابق تحت إدارة تشابي ألونسو كان أفضل، حيث تعرض لست هزائم خلال 24 مباراة، وباستبعاد كأس العالم للأندية يصبح سجله خمس خسائر فقط في 28 مباراة. ويبدو أن أربيلوا يفتقر إلى الحلول التكتيكية البديلة، حيث يعتمد الفريق بشكل كبير على جناحه البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي يُعد أحد محاور الجدل في المرحلة الماضية.
نظام فينيسيوس يؤثر على أداء الفريق
على الرغم من نجاح أربيلوا في استعادة أفضل نسخة من اللاعب البرازيلي، إلا أن هذا النجاح لم يُترجم إلى تحسن في الأداء الجماعي للفريق. حيث بات الفريق يعتمد بشكل كبير على فينيسيوس، ويتدور أغلب المحاولات الهجومية حوله، بناءً على توجيهات واضحة من المدرب بضرورة البحث عنه طيلة المباراة.
وهذا النظام يسهل على الدفاعات المنظمة احتواء الفريق، حيث نفذ خوسيه بوردالاس مدرب خيتافي خطة واضحة تقوم على الرقابة اللصيقة ومضاعفة الضغط على الجناح البرازيلي، ما حدّ من خطورته، ومع غياب حلول تكتيكية بديلة، بدا ريال مدريد عاجزًا عن خلق فرص كافية.
المرحلة المقبلة تحمل تحديات
المرحلة المقبلة لا تبدو أسهل للفريق، خاصة مع إصابة الهداف كيليان مبابي في الركبة وغيابه عن الفترة الحساسة من الموسم. وبهذا يجد أربيلوا نفسه أمام اختبار حاسم، فباستثناء تحسن مستوى فينيسيوس معنويًا وفنيًا، لم يتحقق التحول الجماعي الذي انتظرته جماهير سانتياغو برنابيو بعد إقالة تشابي ألونسو.